نظرة عن كثب على الكوتشينج
الكوتشينج رحلة ما تهدف لإصلاحك، بل لإيقاظ ما فيك. هو مساحة آمنة تتأمل فيها مشاعرك، وتسمع فيها صوتك الداخلي، وتكتشف قوتك بهدوء. ما يعطيك خريطة جاهزة، لكنه يقدّم لك بوصلة، ويوسّع وعيك بأسئلته، حتى تصير أنت القائد لتغيّرك. الحياة ما هي سباق، بل لحظات وعي، فيها كل سؤال صادق يفتح لك باب، وكل تأمل صادق يزرع بداخلك بذرة تحوّل.
إخلاء المسؤولية (Disclaimer):
جميع الآراء والمحتوى المنشور في موقع سمارت إيم كوتشينج تمثلني شخصياً وتعبر عن وجهة نظري وخبرتي الفردية، ولا تمثل بأي شكل من الأشكال جهة العمل أو الشركة التي أعمل لديها. لا تتحمل شركتي الحالية أو أي جهة أخرى أي مسؤولية عن المحتوى، الخدمات، أو الآراء الواردة في هذا الموقع.
حين ذهبت إلى الطبيب أبحث عن نصيحة واطمئنان… كنت أظن أنني سأدخل كـمريضة
وأخرج بإجابة طبية : تشخيص، توجيه، وربما علاج.
لكن ما إن عرف أنني كوتش… تغيّر كل شيء.
تحوّل الحديث من فحصٍ طبي إلى مساحة مختلفة تماماً. بدأ يسأل، يتأمل، ويشارك أشياء أعمق من مجرد أعراض. شيئاً فشيئاً، وجدت نفسي أصغي بالطريقة التي أعرفها جيداً…
ودون تخطيط… مرّت 45 دقيقة من الكوتشينج وكأنها لحظة واحدة.
اللافت في الأمر ليس طول الوقت… بل معنى ما حدث.
لأنني دخلت الغرفة أبحث عن دعم… لكنني خرجت وأنا أقدّم الدعم.
ذلك الموقف ذكّرني بحقيقة قوية:
الكوتشينج ليس مجرد جلسة تُعقد… بل حضور .
ليس مجرد مهارة… بل أمان يلتقطه الآخرون حتى قبل أن تتحدث.
واليوم…
أصبح الدكتور مستفيد.
. أدركتُ حينها أن أعظم العطايا ليست في ما نملكه، بل في تلك السكينة التي نمنحها للآخرين دون حول منا ولا قوة.
للتنويه: كنت أخر مريض وقام الدكتور بفحصي واعطائي الدواء المناسب.
سواء كنت تبحث عن وضوح، توازن، أو تحوّل حقيقي في حياتك أو عملك، أقدّم لك جلسات كوتشينج مصممة بعناية لتناسب احتياجك وتثري تجربتك. اختر من بين الجلسات التالية ما يتناسب مع رحلتك الخاصة:
-
كوتشينج الحياة
-
كوتشينج القيادة
-
كوتشينج مهني
-
كوتشينج مخصص للمجموعات
-
كوتشينج باستخدام LEGO Serious Play
-
كوتشينج بالعلاج الفني
-
كوتشينج للموظفين الجدد
-
كوتشينج للسيدات


